الكلمة المعاصرة
الإنسان بطبيعته عدو ما يجهل ، فإنه يخاف من تقريعه بالنقص وبعدم العلم

الإنسان بطبيعته عدو ما يجهل ، فإنه يخاف من تقريعه بالنقص وبعدم العلم

‎الإنسان بطبيعته عدو ما يجهل ، فإنه يخاف من تقريعه بالنقص وبعدم العلم ،

لذلك نجد البعض يلهو في النشر دون وعي ، وبالكلام دون فعل ، فذلك سيكون عزف بدون جمهور ..

النشر غدا أسرع من التفكير ، حتى تاه َ الوعي واضمحلّت الأولويات .

فالبيانات وحدها والمنشور وحده لايقيم وطن ولايصلح حال أمة ، 

وهل التصفيق وحده يقيم وزن للخطابة ؟

أم كثرة المعزّين لمأتم ٍ سيثري اليتامى ؟

فإن ّ لعبة الكرة لاتعني الفوز .. 

الكلمة الواعية نحتاجها اليوم لـ تدق في عالم  ٍ ملئ بالتناقضات .

نشاهد ونسمع في المُغترب ؛ لحن الحرية وديمقراطية الكلمة دون تطبيقهما في أرض السّواد ، فما زال قانون الغاب هو المسيطر إذا ما إتجهوا صوب الأمم النامية والفقيرة ، والعدالة ُغائبة ٌ عن أعين الناس !!

نعود لوعي الكلمة ، وإخلاص العمل بتفاني ،

وعي البصيرة والإخلاص هو المفتاح ، ويبقى هناك أمل منشود تعاد ُ فيه البوصلة الى مطرقة وطن سُلِب َ منه الغالي والرخيص .

أمل الأمة في قادتها والتنظير لايكفي ، الإلتزام بالأفعال وحب ّ الوطن يعني الإخلاص والتفاني لكي نستطيع أن نحيي أمة أنهكتها أرقام الفساد ، وأتعبها راعي الزاد ..

والناس ُ أعداء ُ ماجهِلوا ، 

فسلام ٌ عليك أميرالمؤمنين سيد البلغاء وأمير الحكماء .

عن / المشرف

📰

مساحة إعلانية

إعلانك هنا ضمن موقعنا

شارك هذا المقال

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلّق!

أضف تعليقك